خسر ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف دون مقابل في مباراة كانت فيها كتيبة جوزيه مورينيو الأفضل من حيث الاستحواذ وصنع الفرص، لكن الفشل في تحقيق الفاعلية الهجومية حرمهم من النقاط الثلاث.
دخل الفريق اللقاء بهدف مواصلة البداية القوية، لكنه واجه دفاعًا منظمًا من بيتيس، ورغم التحكم في مجريات اللعب، إلا أن غياب التركيز أمام المرمى حال دون تسجيل الأهداف.
عانى كيليان مبابي في هذه المباراة، حيث أهدر العديد من الفرص، بما في ذلك ركلة جزاء، مما يثير تساؤلات حول فعاليته في أداء المهام الدفاعية، وهو أمر يثير قلق المدرب مورينيو.
لم يظهر مبابي في حالة جيدة، حيث لم يسجل أي تدخل دفاعي، مما يجعل دوره محل تقييم، خاصةً في ظل أهمية العمل الجماعي والضغط الذي يطلبه مورينيو من اللاعبين.
على الرغم من العثرات التي واجهها مبابي، إلا أن الموسم لا يزال في بدايته، مما يعني أنه أمامه فرصة للتحسين وإثبات نفسه كعنصر أساسي في المنظومة الهجومية لريال مدريد.