أعرب الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، عن رفضه لتحول المساجد إلى أماكن للرقص، معتبراً أن ذلك يتعارض مع القيم الدينية والعقلية، خاصة إذا كانت الصور المتداولة صحيحة.
وأشار إلى استنكار وضع ماكيت للمصحف على الأرض، حيث تكون الآيات متعارضة مع الأحذية، مما يعكس عدم الاحترام للشعائر الإسلامية. وأبدى قلقه من عدم مراعاة الاحتشام في تلك المناسبات.
انتقد الشيخ بعض الكتاب الذين يهاجمون الدين، متسائلاً كيف يمكنهم انتقاد قراءة القرآن في العمل، بينما يعتبرون العري ثقافة وفن. هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق تتعلق بالتوجهات الفكرية.
لفت الشيخ إلى أن الهجمة على الإسلام تأتي من المنتسبين إليه، مستشهداً بحديث النبي عن الفتنة وبيع الدين بعرض قليل. هذا التحذير يجب أن يكون جرس إنذار للمجتمع الإسلامي.
اختتم الشيخ بالقول: “حسبنا الله ونعم الوكيل”، مؤكداً على ضرورة استيقاظ الأمة الإسلامية من غفلتها قبل فوات الأوان.