أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن سؤال يتعلق بالتوبة الصادقة، مؤكدًا على أهمية الإكثار من الصلاة على رسول الله ﷺ كسبيل للنجاة من الذنوب. ذكر أن ذكر الله يطمئن القلوب، وأن الصلاة على النبي هي نوع من الذكر الذي يُقرب المؤمن من الله.
الصلاة على النبي تعتبر من الأعمال التي تُقبل دومًا، لأنها مرتبطة بشخصية النبي ﷺ، بينما الأعمال الأخرى قد تُقبل أو تُرد. الصلاة عليه تزيد من القبول لدى الله، وتحمل بركة عظيمة لمن يكثر منها.
جاء في حديث أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له أنه إذا جعل جميع صلاته عليه، فسيكفيه همومه ويغفر له ذنوبه. هذا يدل على قيمة الإكثار من الصلاة عليه ومكانتها في الدين.
قال الله سبحانه وتعالى إن الملائكة تصلي على النبي، وأمر المؤمنين بالصلاة والسلام عليه. لقد أعطى النبي ﷺ توجيهات واضحة لضرورة الذكر والصلاة على الله.
يجب أن يكون لسان المؤمن رطبًا بذكر الله، وعند الصلاة على النبي ﷺ، يتجدد الإيمان ويحيى القلب. فالإكثار من الصلاة عليه يعزز محبة الله ورسوله، ويضيء الطريق نحو التوبة الحقيقية.