أجرت هيئة الأركان المشتركة اختبارات كشف الكذب لـ50 ضابطًا وموظفًا في سياق تحقيق حول مصدر تسريب معلومات تراجع مخزون الأسلحة الأمريكية.
وأشار المحققون بشكل مباشر إلى الموظفين حول إذا ما كانوا قد تواصلوا مع الصحفيين أو كشفوا معلومات سرية عن نقص الذخائر.
تتعلق التسريبات بانخفاض مخزون الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ “باتريوت” والذخائر المستخدمة في الدفاع الجوي.
شارك في الاختبارات حوالي 50 شخصًا من بين 1,500 إلى 2,000 موظف في هيئة الأركان.
رفض البنتاغون مناقشة تفاصيل التحقيق، لكنه أكد على جديته في التعامل مع التسريبات المتعلقة بالمعلومات السرية.