قد يشعر المواطنون بالقلق عند رؤية كلمة “مديونية” في عداد الكهرباء مسبق الدفع، حيث يتم خصم جزء من قيمة الشحن رغم وجود رصيد متبقي. ومع ذلك، توضح الشئون التجارية أن ظهور هذه الكلمة لا يعني وجود عطل فني أو غرامات، بل هو نتيجة لتسويات حسابية لفروق الأسعار أو الرسوم المتراكمة.
يمكن أن تظهر المديونية بسبب تأخير شحن العداد، تراكم الرسوم الثابتة، أو ارتفاع معدلات الاستهلاك. عند تأخير الشحن، قد تحدث فروق حسابية تتم تسويتها عند أول عملية شحن.
بدأ تطبيق نظام المحاسبة الجديد بسعر موحد للكيلووات/ساعة منذ أبريل 2026، مما يؤدي لخصم فروق الأسعار تلقائيًا عند شحن العدادات الكودية. هذا النظام يهدف لتوحيد أسلوب محاسبة استهلاك الكهرباء.
في أول شحن بعد تطبيق النظام الجديد، يتم إجراء تسوية حسابية لفروق الأسعار، حيث يتم احتساب قيمة الاستهلاك الفعلي وإجراء التسوية بالفروقات. هذه العملية يتم تنفيذها إلكترونيًا لتحديث طريقة المحاسبة.
لعدم مواجهة تراكم الفروق، يجب على المستخدمين عدم تأخير عملية الشحن، ويفضل القيام بها خلال الأيام الخمسة الأولى من كل شهر. ذلك يساعد في تحديث البيانات وتقليل الفروق المحتملة في الشحنات.