يسلط الدكتور محمد معيط، رئيس المجموعة العربية في صندوق النقد الدولي ووزير المالية الأسبق، الضوء على أهمية تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتأثيرها على حياة المواطن، موضحًا أن الانخفاض في معدلات التضخم واستقرار الأسعار هو ما سيشعر به المواطن بشكل حقيقي.
أشار معيط إلى أن ارتفاع الأسعار أسرع من نمو الدخل يؤدي إلى تآكل أي زيادات، مما يجعل المواطن لا يشعر بتحسن في مستوى معيشته، رغم التحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية.
تحدث معيط عن الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها البلاد في عامي 2022 و2023، مثل تغير سعر الصرف وارتفاع أسعار الطاقة، وكيف أن هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
أكد معيط على أن استقرار الأوضاع الإقليمية وأسعار الطاقة هما من التحديات الرئيسية، وأن الحكومة والمواطن يمكن اعتبارهما معذورين في ظل الظروف الراهنة.
وفيما يتعلق بالمستقبل، شدد معيط على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الكلي وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية بعد انتهاء برنامج صندوق النقد، مؤكداً أن الهدف النهائي هو تحسين مستوى معيشة المواطن بشكل حقيقي.