صرح الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، بأن إصدار الفتوى الدقيقة يتطلب استشارة المختصين في الموضوعات المعقدة من أجل فهم شامل للقضية المطروحة.
أوضح الدكتور علام في تصريحات تلفزيونية أن الوقت اللازم لفهم المسألة قد يطول، حيث إن الفتوى ليست ملزمة بالإصدار الفوري بل قد تتطلب بحثًا متعمقًا.
لفت المفتي السابق إلى أن تقييم كافة جوانب القضية يمكن أن يستغرق أيامًا أو حتى أشهر، وذلك حسب تعقيدها، معبرًا عن أهمية الدقة في الوصول إلى الحكم الشرعي السليم.
التريث في التصديق على الفتوى يعكس اهتمام المفتي بالتحقق من جميع الجوانب لضمان صدور حكم صحيح يتماشى مع الشريعة.
يشدد الدكتور شوقي علام على ضرورة استدعاء الخبراء والسؤال عن جوانب القضية لضمان فهم شامل وموضوعي يساهم في إصدار الفتوى المناسبة.