فرض الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عقوبات جديدة على شركات نفطية تعمل في مشروع «سي ليون» قبالة سواحل جزر فوكلاند، مما يهدد بمسؤوليات تصل إلى المستثمرين والمديرين. المشروع له علاقة وثيقة بمصالح إسرائيلية وبريطانية.
يستهدف القرار شركات التنقيب تحت إدارة شركة «نافِتس بتروليوم» الإسرائيلية، والتي تملك 65% من المشروع، بينما تمتلك شركة «روكهوبّر إكسبلوريشن» البريطانية الحصة المتبقية. تراجعت أسهم الشركتين بشكل ملحوظ عقب الإعلان عن العقوبات.
يأتي هذا القرار في وقت تربط ميلي علاقات وثيقة مع إسرائيل، لكن وزير الخارجية الأرجنتيني أكد أن العقوبات لن تؤثر على العلاقات الثنائية، حيث خضعت الشركات المعنية لعقوبات سابقة.
يُقدر احتياطي حقل «سي ليون» بنحو 1.7 مليار برميل من النفط، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في عام 2028 بتكلفة استثمارية تصل إلى 2.2 مليار دولار، مما يزيد من تعقيد النزاع حول السيادة على جزر فوكلاند.