شهدت كندا تقليصاً حاداً في فائض التجارة خلال يوليو، حيث انخفضت صادرات الطاقة والمعادن في ظل زيادة الواردات، قبل أن يبدأ تأثير الرسوم الأمريكية الجديدة بنسبة 50% بالظهور، مما يزيد من تحديات المصدِّرين.
بلغ فائض التجارة 769 مليون دولار فقط مقارنة بفائض قدره 4.2 مليار دولار في يونيو، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات. تراجعت الصادرات بنسبة 2.3% بينما ارتفعت الواردات بنسبة 2.2%.
حافظت الولايات المتحدة على نسبة كبيرة من صادرات كندا في يوليو بلغت 66.35%، بينما انخفضت نسبة الاعتماد على الواردات الأمريكية إلى 59% خلال 12 شهراً.
رغم استمرار الفائض الشهري، إلا أن الرسوم الأمريكية ستشكل عقبة جديدة للمستقبل. انخفضت صادرات الطاقة بنسبة 4.4%، حيث تراجعت صادرات النفط الخام بمعدل 5.5%.
بلغت قيمة الصادرات الكندية الإجمالية 76.14 مليار دولار، فيما ارتفعت الواردات إلى 75.37 مليار دولار، مدفوعة بزيادة 11.4% في واردات المركبات وقطع الغيار، وخاصة من الولايات المتحدة.