كشف خالد خليل، صانع محتوى سعودي في القطاع العقاري، أن السعر المعلن للعقارات قد لا يعكس قيمتها الحقيقية بالكامل، مشيرًا إلى أهمية النظر في تفاصيل الصفقة التي يمكن أن تؤثر على قرار الشراء. أكد أن الخطأ الشائع هو الانشغال بسعر المتر فقط، دون التفكير في موقع العقار وجودة تنفيذه، بالإضافة إلى تكاليف الصيانة.
أشار خليل إلى قاعدة مهمة تتمثل في مقارنة السعر المطلوب بأسعار الصفقات المنفذة فعلًا في المنطقة، حيث أن بعض الأسعار المرتفعة لا تعكس الواقع السوقي. فبدلاً من السؤال عن السعر، يجب على المستثمرين التفكير في قيمة العقار بعد سنوات.
وحذر من أن العقارات الجديدة ليست دائمًا الخيار الأفضل؛ فتكاليف التشغيل والصيانة ونمط الطلب على الإيجار يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار، فقد تكون العقارات القديمة في مواقع جيدة أكثر جاذبية استثماريًا.
وشدد على أن عبارة «الموقع هو كل شيء» لم تعد دقيقة، حيث يجب أن تُفحص ضمن عوامل متعددة مثل المشاريع المستقبلية والكثافة السكانية. المستثمرون الذين يعتمدون فقط على مظهر المنطقة الحالي قد يجدون أنفسهم مخطئين بعد عدة سنوات.
اختتم خليل بتأكيد أن اتخاذ قرار الاستثمار في العقار هو قرار مالي طويل الأجل، داعيًا المشترين إلى التأني والابتعاد عن العروض المغرية، موضحًا أن الصفقة الجيدة هي التي تعكس قيمة العقار مقابل موقعه وجودته.