أوضحت دار الإفتاء أن الإعلان عن خصومات وهمية لجذب المشترين هو أمر محرم شرعًا، حيث ينطوي على الكذب والخداع مما يسبب تدليسًا وخلطًا للحقائق.
أشارت الدار إلى أن هذا الأمر يُفسد رضى المشتري ويؤدي إلى إلحاق الأذى به، لأن المعاملات ينبغي أن تقوم على الصدق والنصح وليس على الخداع.
في سياق آخر، أكد الدكتور أحمد ممدوح أن الفصال المعروف بالمماكسة هو أمر مشروع ويعكس طبيعة العلاقات الإنسانية، ولديه أصول شرعية تؤيد ذلك.
كما ذكر أمين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “البيعان بالخيار ما لم يتفرقا”، مما يعني أن الكلمة الطيبة أثناء التفاوض تعزز التراضي.
وبناءً عليه، يجوز الفصال إذا اعتبر المشتري أن السعر مبالغ فيه، لكن إذا كان السعر مناسبًا فلا داعي للمساومة.