رحل عن عالمنا محمود الجوهري، أحد أعظم الأساطير في كرة القدم المصرية والعربية، بعد 14 عاماً من وفاته، تاركاً وراءه إرثاً هائلاً وتجارب مميزة خلال تاريخ حافل امتد لأكثر من نصف قرن.
نشأ الجوهري في كنف النادي الأهلي ولعب بجوار عمالقة كرة القدم المصرية في الخمسينات، ليحقق العديد من الألقاب ويدعم مسيرته كلاعب في منتخب مصر الذي ساهم في فوزه بكأس الأمم الأفريقية عام 1959.
بدأ مشواره التدريبي مع فريق الناشئين الأهلي، ثم تولى تدريب الفريق الأول عام 1982، محققاً أول ألقابه القارية وتواصلت إنجازاته مع المنتخب الأردني ورئاسة الزمالك، حيث حقق نجاحات تاريخية مع كلا الفريقين.
تولى قيادة منتخب مصر في عام 1988، وأعاد الفراعنة إلى كأس العالم بعد 56 عاماً من الغياب، مغيّراً مسار الكرة المصرية من خلال تدريبات صعبة وتعزيز روح العمل الجماعي في الفريق.
استمر الجوهري في خدمة كرة القدم حتى آخر حياته، حيث أثرى اللعبة بإنجازات عديدة، وظل حاضراً في الذاكرة الجماهيرية وكل من يعرف شغفه وإخلاصه للرياضة.