شهدت السنوات الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا في عدد قرارات العلاج بالخارج، مما يعكس تقدم الخدمات الطبية في المستشفيات المصرية، حيث انخفض عدد الحالات المحالة للعلاج خارج البلاد إلى ثلاث حالات فقط في العام المالي الماضي.
بيَّن الدكتور محمد العقاد أن هذا التراجع يعكس التطوير في التجهيزات الطبية والموارد البشرية، مما قلل من فترات الانتظار في القطاع الصحي، ويضمن حصول المرضى على العلاج بسرعات أفضل.
تخضع قرارات العلاج بالخارج لمعايير محددة، حيث يتم نقل المرضى للعلاج خارج مصر فقط في حال عدم توفر العلاج اللازم محليًا، مع وجود تنسيق مع مجلس الوزراء لتغطية التكاليف العالية.
شمل التحسن في المستشفيات توفير أجهزة حديثة مثل الميكرسوكوبات والجراحة المتطورة، مما يجعل العديد من التدخلات الطبية ممكنة داخل البلاد، سواء بدعم من التجارب الناجحة بالمحافظات أو تحسين التجهيزات.
أكد العقاد أن الحكومة تركز على تحسين الجودة في قطاعي الصحة والتعليم، مما يعزز قاعدة صحية جيدة للمواطنين، مع الالتزام بتقديم خدمات طبية عالية المستوى داخل مصر، وتقليل اعتمادها على العلاج بالخارج.