خلال الشهرين الماضيين، عانى أكثر من 50 ألف شخص في إندونيسيا من أمراض الجهاز التنفسي بسبب حرائق الغابات الضخمة التي تضرر منها أجزاء واسعة من سومطرة وبورنيو، مما أدى إلى انتشار دخان سام.
تتزايد المخاوف مع اقتراب ظاهرة النينيو من ذروتها في سبتمبر، مما قد يؤخر هطول الأمطار الضرورية لإخماد النيران، حسب وزير الغابات.
وفقاً لصحيفة ديلي تليجراف، انتشر الضباب الدخاني عبر جنوب شرق آسيا، مما جعل جودة الهواء في كوتشينج الأسوأ عالمياً وأعاد للأذهان الأضرار الصحية والاقتصادية لكارثة 2015.
أعلنت وزارة الصحة عن إنشاء مراكز طوارئ ورفع قدرات المستشفيات، بينما تأثرت الحياة البرية أيضاً، حيث تم إنقاذ إنسان الغاب “سامبورنا” بسبب تعرضه للدخان.
أكدت السلطات أن معظم الحرائق أشعلت عمداً، وألقت القبض على العديد من المشتبه بهم، بينما حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من احتمالية استمرار النينيو حتى فبراير المقبل.