حذر تقرير جديد من كلية لندن للاقتصاد من أن انتشار الجوع العالمي يُشكل تهديداً للأمن القومي البريطاني، مشدداً على ضرورة اعتباره جزءاً من السياسة الخارجية والدفاعية للبلاد.
أكد معدو التقرير أن نقص الغذاء يعزز الهجرة الجماعية والصراعات، مما يشكل تداعيات على بريطانيا وأوروبا. واعتبر البروفيسور ستيوارت جوردون أن معالجة الجوع تُعد جزءاً أساسياً من سياسة الأمن القومي.
أبرز التقرير كيف أدت الأزمات الغذائية في السودان وأفغانستان إلى زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين إلى أوروبا، حيث وصل 12,684 مهاجراً سودانياً خلال 2025. كما أن الأزمة الراهنة تُعد من أسوأ الأزمات الغذائية في تاريخ إفريقيا.
دعا التقرير الحكومة البريطانية إلى اعتبار مكافحة الجوع جزءاً من الأمن القومي بدلاً من كونه بنداً مساعدات إنسانية فقط. ولفت جوردون إلى أن تقليص ميزانية التنمية الخارجية أثر سلباً على برامج الإغاثة.
ختاماً، شدد التقرير على أهمية حماية الدعم للتدخلات الغذائية الضرورية، محذراً من أن عدم الاستثمار في الوقاية قد يؤدي إلى تكاليف أكبر في المستقبل.