أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أنه لم يصرح بطباعة نسخ من المصحف الشريف بطريقة تخالف قواعد الرسم العثماني المتعارف عليها، بل يتم الالتزام بالتقاليد الراسخة في هذا الشأن.
تستمر ملتقيات “شُبهات وردود” التي ينظمها مجمع البحوث الإسلامية، حيث ناقش الدكتور محمد مصطفى علوة مجموعة من الشبهات حول القراءات القرآنية وتأثيرها على النص القرآني، مؤكدًا أن اختلاف القراءات يعتبر تنوعًا وليس تناقضًا في المعاني.
بيّن علوة أن قراءات القرآن تتنوع بدلاً من أن تتعارض، وأن ما أُثير من شبهات حول الاختلافات ليس جديدًا، حيث تم تناولها من قِبَل علماء المسلمين عبر العصور، مما يعكس دقة حفظ القرآن الكريم.
أوضح أن القراءات القرآنية تواترت عبر الأجيال، وذلك تبعًا لأسلوب التلقّي والمشافهة، إذ أن فهم القراءات يجب أن يتم وفق أصولها المعروفة بعيدًا عن النظرة الأحادية أو المبنية على رسم الأحرف فقط.
أكد علوة أن الرسم العثماني لم يكن مصدرًا لإنشاء القراءات، بل جاء متوافقًا مع ما تم تلقيه عن النبي ﷺ، مما يبرز أهمية العناية بعلوم القرآن في دراسة القراءات والحفاظ على النص القرآني.