مع بدء العام الدراسي، تشعر الأسر بالقلق ليس فقط بشأن تحصيل أبناءهم الدراسي، بل أيضًا بسبب المخاطر النفسية التي قد يواجهها الطفل في المدرسة دون القدرة على التعبير عنها.
يأتي التنمر المدرسي في المقدمة، حيث تطورت أساليبه لتشمل التنمر الإلكتروني عبر مواقع التواصل والألعاب، مما يزيد من صعوبة التعرف على ما يتعرض له الطفل.
وحذر استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي من التأثيرات النفسية السلبية للتنمر، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت أكثر تعقيدًا في ظل ما يتعرض له الأطفال من سلوكيات عبر الإنترنت.
وأشار هندي إلى أن الأطفال قد يكتسبون سلوك التنمر نتيجة لتقليد ما يرونه حولهم، خاصةً التعليقات الساخرة المتعلقة بالمظهر والوزن وغيرها، مما يعزز من هذه الظاهرة في المجتمع.