اجتاحت الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال القطاع التجاري، مما أدى إلى تدمير كميات كبيرة من البضائع وتسبب في خسائر فادحة للتجار والمستوردين قبل حلول مواسم الأعياد الهندوسية الرئيسية.
أثرت هذه الكارثة بشكل كبير على الاقتصاد، حيث تكبد مئات المستوردين وآلاف تجار التجزئة خسائر مباشرة نتيجة تلف المخزون وتراكم الديون، علاوة على غياب التغطية التأمينية لمعظم المتاجر.
أدت السيول إلى إغلاق طرق التجارة الرئيسية مع الصين، مما يسبب أضرارًا لشبكات الطرق الداخلية ويعوق حركة النقل ويزيد من تكاليفه.
مع تغييرات مسارات الشحن، من المتوقع أن ترتفع أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية بنسبة تتراوح بين 10% و20% بسبب زيادة تكاليف النقل.
من المحتمل أن يتراجع الإنفاق الاستهلاكي، الذي يشكل نحو 82% من الناتج المحلي الإجمالي، بشكل كبير خلال الأعياد، فيما تُقدر تكاليف إعادة بناء البنية التحتية المتضررة بمليارات الدولارات.