أكد رئيس الوزراء المجري، بيتر ماجيار، استمرار بلاده في حماية الرجال الأوكرانيين في سن التجنيد، على الرغم من القيود الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي.
أشار ماجيار إلى أن تلك الحماية تشمل العديد من الأوكرانيين من الأقلية المجرية في إقليم “زاكارباتيا”، الذي يقع قرب الحدود مع المجر.
على الرغم من قرار الاتحاد الأوروبي بعدم منح صفة اللاجئ للرجال الفارين من الحرب، أكد ماجيار أن الحكومة المجرية ستستمر في منح هذه الصفة حسب الحاجة.
يعيش حوالي 100 ألف شخص من أصول مجرية في إقليم “زاكارباتيا”، ويعتبرون من الفئات التي تحتاج إلى الدعم في هذه الظروف.
اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على تمديد الحماية المؤقتة للأوكرانيين حتى مارس 2028، لكن القواعد الجديدة تمنع الطلبات الجديدة إذا لم يستوفِ المتقدمون التزاماتهم العسكرية بموجب القانون الأوكراني.