أكد أحد علماء الأزهر الشريف أن عذاب القبر ونعيمه مدعوم بأدلة من القرآن والسنة، مشددًا على عدم جواز التأكيد على أن زراعة النباتات مثل الصبار تخفف العذاب دون دليل شرعي.
أوضح الشيخ محمد علي أن إنكار عذاب القبر يتعارض مع ما جاء في القرآن والسنة، وأن الأدلة تؤكد وقوعه، مشيرًا إلى أنه يمر به الظالم في الدنيا قبل الآخرة.
شدد على أن الأنبياء والشهداء مستثنون من بعض عذاب القبر، وقد تناول العلماء مسألة سؤال القبر بتفصيل كبير.
تناول مسألة اللغة الخاصة بالحساب يوم القيامة، مؤكدًا عدم وجود نص صريح يجزم بها، وأن الأفضل للناس الانشغال بالأعمال الصالحة.
تناول اللقاء مسألة زراعة الفسيلة أو الصبار على القبور، مُشيرًا إلى حديث النبي عن هذا الفعل بوصفه خاصية له، مع اختلاف الآراء حول إمكانية تطبيق ذلك.