أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن صادرات بلاده من النفط الخام استمرت دون انقطاع خلال الحرب الأخيرة، رغم الحصار البحري الأمريكي والضغوط على المنشآت النفطية.
وأوضح باك نجاد أن تصدير النفط تحقق منذ 28 فبراير حتى وقف إطلاق النار، حيث واجه العاملون في القطاع تحديات كبيرة، بما في ذلك تعرض جزيرة خارك لأكثر من 550 ضربة.
أشار الوزير إلى أن الحرب ألقت بظلالها على البنية التحتية، حيث تضررت مستودعات النفط في طهران ومناطق أخرى، ما أثر سلباً على عمليات التحميل والتصدير.
ذكر باك نجاد أن إيران اتخذت إجراءات خاصة لمواجهة الحصار البحري، بما في ذلك بيع النفط للمشترين بعيداً عن منطقة الخليج، ليدفعها إلى كيانات قادرة على استلام الشحنات.
في ظل استمرار الحصار، طالبت إيران الولايات المتحدة برفع القيود البحرية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، كجزء من شروطها لإعادة تشغيله.