يتبع مورينيو استراتيجية متأنية تجاه اللاعب الإيفواري، مما يتيح له وقتًا كافيًا للتكيف مع الفريق.
في الوقت نفسه، يولي المدرب اهتمامًا خاصًا للاعبين مثل أردا جولر وإبراهيم دياز، اللذين أثبتا جدارة كبيرة في فترة الإعداد.
بخلاف ذلك، لم يلتزم تشابي ألونسو بهذه المبادئ، حيث منح الأولوية لوافد جديد على حساب لاعبين آخرين ذوي خبرة، مما أثر سلبًا على أداء الفريق.
يعمل مورينيو على تطوير ديوماندي تدريجيًا، مع توفير وقت كافٍ له في التدريب لفهم أسلوب اللعب.
يحافظ اللاعب على ثقة كبيرة في مدربه، مستمرًا في تحسين أدائه رغم تجاربه السابقة الناجحة.