أحدث قرار محكمة في مالطا جدلاً كبيرًا بعد تبرئة رجل الأعمال يورجن فينك من تهمة التورط في اغتيال الصحفية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا، التي قُتلت في تفجير سيارة مفخخة عام 2017.
كانت كاروانا غاليزيا معروفة بتحقيقاتها في الفساد، حيث تناولت قضايا مرتبطة بتسريبات “وثائق بنما”. وقد أثار اغتيالها صدمة كبيرة في مالطا وأوروبا، وأدى إلى دعوات لإصلاحات في مجال حماية الصحفيين.
أُلقي القبض على فينك عام 2019 أثناء محاولته مغادرة مالطا، حيث اتهم بالتخطيط لعملية اغتيالها بسبب مخاوفه من التحقيقات التي كانت تجريها. لكن هيئة المحلفين برأته بأغلبية الأصوات.
أثار الحكم احتجاجات واسعة في شوارع فاليتا، حيث عبر المتظاهرون عن غضبهم، بينما احتفل أفراد عائلة فينك ببراءته. الأسرة المكلومة أعربت عن خيبة أملها، مطالبة بمحاسبة جميع المتورطين.
تظل قضية كاروانا غاليزيا واحدة من أبرز قضايا اغتيال الصحفيين في أوروبا، مع تساؤلات واسعة حول الفساد وحماية الصحافة في مالطا، بينما أُدين آخرون في القضية بالسجن لفترات طويلة.