شهدت جماعة الإخوان تحولاً متزايداً نحو استخدام الفضاء الإلكتروني في حملاتها، مفضلةً الفيديوهات القصيرة ووسائل التواصل الاجتماعي على الفضائيات التقليدية، وذلك بهدف الوصول إلى فئات شبابية جديدة وتأثير وعيهم.
يأتي هذا التحول كجزء من استراتيجية شاملة للجماعة تستهدف إعادة تشكيل مؤسسات الدولة والمجتمع وفق رؤيتها، حيث يسعى الفكر الإخواني إلى تعزيز عزلة فكرية وشعورية قبل استخدام هذه العزلة لمواجهة الدولة.
تحويل التركيز إلى المنصات الرقمية لم يقتصر على وسيلة التواصل فقط، بل يتضمن نشاطًا إلكترونيًا منظمًا يشمل مجموعات مستقلة تتلقى تمويلات لتحقيق أهداف محددة.
تستغل الجماعة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية للتحريض، رغم أن هذا الأسلوب لم يحقق النتائج المرجوة بسبب زيادة مستوى وعي المواطنين.
تحركت الجماعة في مجالات متعددة، مثل الاقتصاد وحقوق الإنسان، وتستهدف تدويل قضاياها للضغط على الدولة، مما يعكس سعيها لتطوير أدوات التأثير على الشباب من خلال القضايا المتداولة عبر وسائل التواصل.