أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم تصوير المعتمر لنفسه أمام الكعبة المشرفة، موضحًا أن التصوير في مكة أو المدينة مباح شرعًا، مادام لا ينتج عنه محظورات.
أفاد أمين الفتوى بأن التصوير جائز بشرط عدم كشف العورات أو إثارة الشهوات، وألا يسبب ضررًا للآخرين أو انتهاكًا لخصوصيتهم، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا ضرر ولا ضرار”.
بين أمين الفتوى أن الحكم قد يتغير إذا تحول التصوير إلى تفاخر أو إذا أدى إلى إلهاء المعتمر عن أداء المناسك، مثل الطواف والسعي.
أكد أمين الفتوى أن من الأفضل للمعتمر الانشغال بالعبادة والتفكر في عظمة المكان، بدلاً من الانشغال بالتصوير على حساب المناسك.
ينبغي أن يستحضر المعتمر عظمة الكعبة وفضل هذه اللحظات المباركة، مع التركيز على العبادة والذكر.