أوضح الشيخ محمد علي، عالم من الأزهر الشريف، أن إنكار عذاب ونعيم القبر هو من آراء الفرق الضالة، مشيراً إلى وجود نحو 30 آية و32 حديثاً تتحدث عن هذا العذاب.
بيّن الشيخ أن من ينكر عذاب القبر يعتبر مبتدعاً، وأنه متصل بأفكار قديمة، داعياً لعدم الانجرار خلف آراء غير صحيحة.
استدل على عذاب القبر بقوله تعالى: «النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا»، مشيراً إلى أن الظالم يُعاقب في الدنيا والآخرة.
تحدث عن جدل العلماء بشأن اللغة المستخدمة يوم القيامة، حيث رُجحت اللغة العربية استناداً لآيات قرآنية وأحاديث.
في الختام، دعا الشيخ الناس إلى الانشغال بالأعمال الصالحة بدلاً من الجدل حول اللغة التي سيحاسب بها الإنسان يوم القيامة.