بعد الخروج المخيب من كأس العالم، لم تحدد الجزائر بعد المدرب البديل لفاتكوفيتش، مما يفتح المجال لتجربة ثنائية إبراهيم حمداني وعنترا يحيى قبل الاستحقاقات المقبلة.
من بين 10 منتخبات أفريقية شاركت في المونديال، قررت 6 فرق تغيير مدربيها استعدادًا لتصفيات كأس الأمم الأفريقية، بينما تبقى الجزائر متأخرة في حسم خيارها.
بينما تم الاتصال بعدد من المدربين الأجانب، تبرز عدم التجاوب من أبرزهم، مما يزيد من الضغط على الاتحاد الجزائري لاستعجال القرار حول المدرب الجديد.
في ظل حالة الفوضى، اتُفق على تكليف عنتر يحيى بإعداد قائمة للاعبين، إذ يسعى الاتحاد لتكون هذه المهمة دائمة بالتعاون مع حمداني، الذي يمتلك خبرة جيدة مع المنتخبات الشبابية.
تجري الاستعدادات لكأس الجمهورية الأفريقية 2027 المقررة في كينيا وأوغندا، مع انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن المدرب الجديد في الاجتماع المقبل، الذي سيعقد السبت.