أشار السفير رؤوف سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن العلاقات المصرية الصينية تتجه نحو شراكة استراتيجية أوسع، تركز على الأبعاد الاقتصادية والسياسية. هذه العلاقة تتطلب فهماً عميقاً يتجاوز التجارة البسيطة.
أكد سعد خلال مداخلة هاتفية أن العلاقات الاقتصادية مع الصين ينبغي إدارتها بتوازن، حيث أن الصين دولة كبرى ولها تأثيرات عالمية تشير إلى أهمية هذه المعادلة بالنسبة للسياسة الخارجية لمصر.
وشدد على ضرورة أن يركز جذب الاستثمارات الصينية على نوعيتها، مع أهمية اختيار المشروعات التي تتماشى مع احتياجات التنمية الاقتصادية، مما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري.
كما أوضح بأن تمييز نقل التكنولوجيا عن توطينها مهم، حيث يجب أن تستهدف مصر بناء معرفة تكنولوجية متقدمة داخل البلاد بدلاً من الاكتفاء بعمليات تصنيع بسيطة.
واختتم السفير سعد بأن الفائدة الحقيقية من الشراكة مع الصين تكمن في تحقيق منفعة متبادلة تدعم التنمية وتعزز القدرات الإنتاجية لمصر بدلاً من العلاقات التجارية التقليدية.