أكد الإعلامي محمد موسى أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تتجاوز الطابع البروتوكولي، معبرة عن تحولات عالمية وإعادة ترتيب لموازين القوى في الشرق الأوسط.
وأشار موسى إلى دخول المنطقة مرحلة جديدة من التغيرات الجيوسياسية، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية وأثرها على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، مما يدفع القوى الكبرى للبحث عن شركاء موثوقين.
تعتبر هذه الزيارة الأولى للرئيس الصيني منذ حوالي عشر سنوات، وتأتي في الوقت الذي يحتفل فيه البلدان بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية، مما يعزز الشراكة الاستراتيجية بينهما.
نمت العلاقات التجارية بين مصر والصين، حيث ارتفعت الصادرات المصرية بنسبة 111% والواردات بنسبة 25%، مما يعكس نشاطًا اقتصاديًا متزايدًا يجب أن يتحول لمزيد من القيمة المضافة.
تمثل قناة السويس محورًا مهمًا للشراكة المصرية الصينية، حيث تمتد أهميتها إلى أبعاد استراتيجية تدعم الدور السياسي والجغرافي لمصر في التجارة الدولية.