أوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن إدارة ترامب تبقي جميع الخيارات مفتوحة لمواجهة إيران، بما في ذلك الضغط الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي، مع عدم الإفصاح عن تفاصيل الخطوات القادمة.
قال فانس في مؤتمر صحفي إن هناك عددًا من الإجراءات لتقييد النظام الإيراني، مع وجود أدوات إضافية قد تُستخدم في المستقبل، مشددًا على أن كل الخيارات، بما فيها الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، متاحة.
أعلن فانس أن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد تقريبًا إلى المستويات السابقة للصراع، مُعتبرًا أن طهران فقدت السيطرة على هذا الممر المائي.
في موضوع آخر، أكد فانس أن الولايات المتحدة تتحقق من مزاعم الهجوم على حفل زفاف في إيران، مُعربًا عن شكوكه في رواية طهران حيث لم تكن دقتها موثوقة سابقًا.
كما شدد على أن واشنطن لا تستهدف المدنيين في عملياتها العسكرية، متعهدًا بعدم القيام بذلك في المستقبل.