دعت النمسا والأردن إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في المنطقة خلال زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى فيينا ولقائه نظيرته النمساوية بيات ماينل-رايسينجر.
شددت وزيرة الخارجية النمساوية في مؤتمر صحفي على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، ومنها ضمان فتح مضيق هرمز ومنع انتشار السلاح النووي.
أعربت ماينل-رايسينجر عن تضامن النمسا مع الأردن، ووصفت أي هجمات على الأراضي الأردنية بأنها “غير مقبولة”، مؤكدة على دور الأردن كركيزة للاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أشار الصفدي إلى أن الأردن يسعى لتعزيز قدراته الدفاعية من خلال الشراكة مع الدول الصديقة.
وقع الطرفان اتفاق تعاون عسكري يشمل مجالات التدريب، مما يعكس التزامهما بالتعاون الأمني.