التوسع في التجارة بالعملات المحلية بين مصر والصين، مثل استخدام الجنيه المصري واليوان، يمكن أن يقلل من الحاجة إلى الدولار ويخفف الضغط عن سوق الصرف.
التعاملات الحالية بين البلدين تصل إلى حوالي 18 مليار دولار، مع خطة لزيادة هذا الرقم إلى 30 مليارًا، مما سيقلل الاعتماد على الدولار في التجارة.
شهدت الصادرات المصرية إلى الصين نموًا، حيث ارتفعت من 200 مليون دولار إلى حوالي 800 مليون دولار في نصف العام، ومن المتوقع أن تصل إلى 1.8 إلى 2 مليار دولار بنهاية العام.
يتطلب تحسين الميزان التجاري بين البلدين التركيز على جذب الاستثمارات الصينية وتطوير السياحة إلى مصر، مما يساعد في دعم الاقتصاد المحلي.
مصر تسعى لتحفيز التكنولوجيا واستثمارات التصنيع الصينية بغرض إقامة مصانع محلية، مما يدعم الإنتاج ويعزز فرص التصدير.