أوضح العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن المواجهات العسكرية لم تعد فعّالة في الصراع مع الدولة المصرية، حيث تحول التركيز نحو الحرب المعلوماتية والنفسية التي تستهدف الداخل.
لقد أصبحت “حرب المعلومات” تعتمد على التأثير في الرأي العام عبر نشر رسائل تبدو موثوقة لكنها تهدف للتلاعب بأفكار الجمهور ومواقفه.
تستهدف الحرب النفسية جميع الفئات، حيث يتم استغلال الثقة من خلال معلومات مضللة تتبنى شخصية “باحث” للحصول على مصداقية زائفة.
استهداف البنية الاجتماعية يهدف لإحداث انقسام داخلي، مما يمثل جانباً من الحرب غير المباشرة ضد المجتمع المصري الذي يتمتع بقدرة على التوحد لمواجهة الأخطار.
تطور وسائل الاتصال اليوم زاد من سرعة نشر المعلومات، مما يتطلب وعياً إعلامياً للتحقق من المعلومات قبل تصديقها أو تداولها بين الناس.