تعمل سوريا على استغلال الاضطرابات في تجارة الطاقة بغرب آسيا، مُروجةً لطرقها الساحلية كبديل لنقل النفط والسلع وتعزيز مكانتها كممر طاقة جديد في ظل التوترات حول مضيق هرمز.
لاقى الاقتراح ترحيبًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشاد بالفكرة عبر موقع تروث سوشيال، مُعتبرًا سوريا بديلاً لمضيق هرمز.
يُعتبر ميناء بانياس مركزاً مهمًا لطموحات سوريا، حيث يوفر طريقاً غربياً لمصدري الطاقة في الخليج للوصول إلى الأسواق الدولية، خاصة مع تصاعد الاضطرابات حول المضيق.
يتم حاليًا اختبار هذا الطريق، حيث تنقل نحو 5000 شاحنة نفط يوميًا بين جنوب العراق وبانياس، مما يدل على إمكانيات سوريا في تغيير التجارة الإقليمية.
مع ذلك، تواجه الخطة العديد من التحديات الأمنية والتمويلية، حيث تحتاج خطوط الأنابيب إلى ضمانات الأمن بظل المخاطر، إلا أن أزمة هرمز قد تعيد إحياء الطموحات السورية في البنية التحتية.