رد الشيخ محمد علي، أحد علماء الأزهر الشريف، على استفسار حول ما إذا كانت زراعة الفسيلة والصبار تخفف عذاب الميت في القبر. وقد استند إلى حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي مرّ بقبرين مُعَذَّبين.
قال النبي إن أحدهما كان لا يستر من البول والآخر كان يمشي بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة وغرزها في كل قبر، مُشيراً إلى أن هذا قد يخفف عنهما العذاب حتى تجف الجريدة.
هذا الحديث متفق عليه ورواه كل من البخاري ومسلم، ويؤكد العلماء أنه لا يمكن إنكار صحته، لكنه يظل بركة خاصة برسول الله.
تحدث الشيخ محمد علي خلال برنامج “علامة استفهام” عن وجود آراء عدة؛ فبعض العلماء يرون أن هذا الفعل خصيصة للنبي، بينما يُجوز آخرون فعل ما فعله من زراعة حول القبر من نخيل وصبار.
إن زراعة الفسيلة والصبار حول القبر يمكن أن يكون بمثابة تقرب من السنة النبوية، لكن يُفضل الالتزام بما ورد في النصوص الشرعية.