أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن نتائج القمة المصرية الصينية تعكس تقدمًا ملحوظًا في العلاقات الاقتصادية، مع التركيز على الاستثمارات والإنتاج وتوطين الصناعة.
تتجاوز الشراكة مع الصين حجم اقتصادها، حيث تستفيد مصر من خبراتها الواسعة في الصناعة والطاقة، مما يعزز قدرتها التنافسية. كما تمتلك مصر مقومات جغرافية تجعلها نقطة انطلاق للاستثمارات الصينية نحو الأسواق الأفريقية والعربية.
تجديد اتفاقية تبادل العملات بين البلدين وزيادة قيمتها يُعتبران خطوات بارزة لتعزيز التعاون المالي وتقليل الضغوط الخاصة بالتمويل، مما يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار.
تفتح القمة آفاقًا جديدة نحو التعاون في الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي، وهما مجالان رئيسيان في المنافسة العالمية، مما يُوجب على مصر الاستفادة من الخبرات الصينية لرفع كفاءة اقتصادها.
تعكس العلاقات القوية بين البلدين فرصًا تاريخية للقطاع الخاص المصري للتفاعل مع الشركات الصينية، مما يستدعي تعزيز التواصل بين رجال الأعمال لتحقيق شراكة فعالة تؤثر إيجابيًا على النمو ورفاهية المواطنين.