في ختام المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء، أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أهمية الأسرة في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها، مشيدًا بالجهود المبذولة من العلماء والباحثين في هذا المجال.
أشار مفتي الجمهورية إلى أن الأسرة تواجه تحولات رقمية واجتماعية، وأن حمايتها تتطلب توازنًا بين الحفاظ على القيم ومواكبة العصر. وذكر أن الفتوى الأسرية يجب أن تتحول من رد فعل إلى آليات استباقية.
أسفر المؤتمر عن تدشين عدة مبادرات، مثل المرجع الإفتائي الدولي “حصين” ومنصة “سكن” لدعم الأسر، بجانب توصيات هامة لحماية الأسرة الفلسطينية وتعزيز الإغاثة اللازمة.
ركز المؤتمر على أهمية تطوير منهجيات لمواجهة المخاطر الرقمية، وتعزيز برامج التعليم للأزواج الجدد. كما دعا لتفعيل التكافل الاجتماعي وتعزيز الهوية الثقافية للأجيال القادمة.
اختتم مفتي الجمهورية بالتأكيد على أن الأسرة ستظل محور الاهتمام في برامجه المستقبلية، مشيدًا بدعم الرئيس المصري لمبادرات حماية الأسرة وتعزيز دور المؤسسات الدينية.