نظم مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا ورشة عمل بعنوان “الإعلام الرقمي والأسرة: استراتيجيات نشر الوعي الأسري ومواجهة المحتوى الهدام”، في ختام المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي يُعقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ركزت الورشة على تعزيز دور الأسرة في الفضاء الرقمي، من خلال تطوير خطاب إعلامي يساهم في مواجهة التحديات التي تطرأ على الأسرة بسبب المحتوى الهدام، وطرحت تساؤلات حول كيفية التعامل مع الإعلام الرقمي وأثره على القيم الأسرية في ظل التحولات الحديثة.
تحدث المشاركون عن ضرورة صياغة خطاب ديني يتوافق مع العصر الرقمي، داعين إلى أهمية النمذجة الإيجابية في الأدوار الأسرية، وتعزيز الوعي النقدي لدى الأبناء بشأن المعلومات التي يتلقونها، لضمان الاستخدام المسؤول للفضاء الرقمي.
وشدد المشاركون على ضرورة أن يكون الفرد واعيًا لكيفية تأثير الإعلام الرقمي وتجنب السلوكيات التي تضعه في موضع خطر، مع اقتراح تطوير شراكات مع منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز الفكر الإيجابي والأسري في المجتمع.
أجمع الحضور على أهمية نشر القيم النبيلة وتعليم الأخلاق من خلال رموز موثوقة، مع ضرورة فرض قيود على المحتوى الضار، لخلق بيئة رقمية صحية، تسهم في تطوير الأجيال القادمة وتحافظ على معايير المجتمع.