حذرت إيران الولايات المتحدة من رد فعل “قوي” على أي هجوم إسرائيلي يستهدف مرتفعات علي طاهر بجنوب لبنان، حيث يتواجد مقاتلو الحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله. وقد تم توجيه الرسالة عبر سلطنة عمان، مما يشير إلى استمرار التدخل الإيراني المباشر في الصراع القائم.
تعتبر مرتفعات علي طاهر مواقع حيوية، حيث يُزعم أن حزب الله يمتلك منشأة تحت الأرض تعتبر مركزاً استراتيجياً. وأكد الحزب سيطرته على الموقع، بينما حدد الجيش الإسرائيلي المنطقة كأحد محاور عملياته الرئيسية.
شملت الرسالة الإيرانية تهديدًا بشن هجوم شامل في حالة أي اقتحام إسرائيلي، ويتواجد أكثر من 12 عنصرًا من الحرس الثوري في الموقع مع مقاتلي حزب الله. وكان هناك تأجيل للاقتحام بسبب الضغط الأمريكي، على الرغم من نفي البيت الأبيض لتلك الضغوط.
رغم اتفاق وقف إطلاق النار، يشير الجيش الإسرائيلي إلى أن حزب الله لا يزال نشطاً، وقد تبنت إسرائيل تكتيك الحصار لإخراج المقاتلين. بذلت جهود لإيقاف إمدادات الطعام والماء لحصرهم، لكن حزب الله يؤكد استمرار قدرته على الوصول للموقع.
حذر حزب الله من أن أي هجوم واسع قد يؤدي إلى تصعيد خطير، في حين أعاقت رفضه تسليم قواته إلى الجيش اللبناني الجهود الأمريكية لعقد جولة مفاوضات جديدة. تستمر إسرائيل في عملياتها داخل “المنطقة الأمنية” بالتزامن مع زيادة الهجمات على مرتفعات النبطية.