تشير مجلة «الإيكونوميست» إلى تزايد المعارضة الشعبية والسياسية لمراكز البيانات في الولايات المتحدة، حيث تثير هذه المنشآت القلق بينما تعيد تشكيل التحالفات السياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تيسير إنشاء مراكز البيانات، محذرًا من أن المناطق التي تمنعها قد تصبح فقيرة ومخلفة، معتبراً إياها “الدجاجة التي تبيض ذهبًا”.
بدأت بعض الولايات التي كانت تدعم استثمارات مراكز البيانات في تغيير مواقفها، كما في إلينوي حيث تم وقف الحوافز الضريبية بسبب مخاوف بيئية وزيادة التكاليف، بينما في تكساس تم تعزيز الرقابة على إمدادات الطاقة لهذه المراكز.
يرتبط الغضب الشعبي بشكل رئيسي بزيادة استهلاك الكهرباء والمياه، حيث أفادت الدراسات أن 75% من المعارضين يستندون إلى هذه المخاوف، بينما تُظهر شركات التكنولوجيا أن بعض هذه المخاوف مبالغ فيها.
تحولت قضية مراكز البيانات إلى ملف انتخابي متصاعد، في ظل مخاوف الناخبين من تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والبيئة، وقد تتراجع المعارضة في حال حصل السكان على حوافز ملموسة.