واجهت شركة ميتا اتهامات جدية بانتهاك خصوصية المارة من خلال نظاراتها الذكية المزودة بالذكاء الاصطناعي، حيث يدعي المدعون أن انتهاك الخصوصية حدث دون أي موافقة مسبقة.
تم تعديل الدعوى القضائية التي رُفعت ضد ميتا لتشمل “شهود” يزعمون أن الشركة استخدمت البيانات التي تم جمعها عبر نظاراتها بشكل ينتهك خصوصيتهم، حيث أفاد صحفيون بأن الشركة خزنت محتوى تم تصويره وأرسلته لمراجعين بشريين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
تشمل الدعوى إدعاءات من أشخاص ليسوا مالكين للنظارات، لكنهم تم تسجيلهم دون علمهم، مما يُظهر أن ضحايا انتهاك الخصوصية قد يكونون قاصرين وآخرين عاديين، وليسوا فقط مستخدمي النظارات.
تدعي الشكوى أن أي مستهلك عاقل لا يتوقع أن يستخدم منتج يُروج له على أنه يحمي الخصوصية لجمع البيانات الخاصة، وأن ميتا لم تقدم أي فرصة للمارة للحصول على موافقة أو علم بما يحدث.
أفادت ميتا أن “ملايين” الأفراد قد تأثروا دون علمهم، مشيرة إلى عدم توفر أي فرصة لهم للموافقة على استخدام بياناتهم في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة.