أوضح الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، أن عملية تحديد الحد الأدنى للدبلومات الفنية تختلف عن الثانوية العامة، حيث تركز على تلبية احتياجات سوق العمل.
التعليم الفني يُعد الطلاب للانخراط في سوق العمل، والشهادة الفنية تعتبر قائمة بذاتها، مع منح الفرصة لبعض الطلاب للالتحاق بالكليات وفقًا لتخصصاتهم.
تم وضع حدود للقبول في الجامعات لضمان عدم توجه جميع طلاب التعليم الفني إليها، حيث يُعتبر هدف التعليم الفني إعداد الطلاب لسوق العمل، مع منح المتفوقين فرصة لاستكمال دراساتهم.
تتميز التعليم الفني بوجود شهادات متعددة تأتي من مصادر متباينة، مما يؤدي إلى تأخير التنسيق مقارنة بالثانوية العامة، التي تعتمد على نتائج موحدة.
يتأخر تنسيق التعليم الفني إلى المرحلة الثالثة نتيجة انتظار جمع البيانات من الجهات المختلفة، وليس نتيجة نقص الكفاءة في العملية التنسيقية.