قال وليد البطوطي، الخبير السياحي، إن التعاون المصري الصيني يشكل فرصة كبيرة لتنمية القطاع السياحي وتعزيز الاستثمارات بين البلدين، حيث تُعتبر الصين قوة اقتصادية بينما تمتلك مصر موقعًا متميزًا وإمكانات سياحية واسعة.
تعد زيادة الاستثمارات الصينية في القطاع الفندقي وإنشاء غرف جديدة من المجالات الرئيسية التي ستستفيد من هذه الشراكة، في ظل الحاجة الملحة لتوسيع الطاقة الفندقية لمواكبة الطلب المتزايد على السياحة في مصر.
ساهمت مشروعات تطوير الطرق والكباري في تحسين تنقل الزوار وتوفير الوقت، مما يدعم النشاط السياحي ويعزز الاقتصاد بشكل عام.
شهدت أعداد المرشدين المتحدثين باللغة الصينية تطورًا ملحوظًا، إذ أثنى الزوار على مهاراتهم اللغوية، بينما يتزايد اهتمام المصريين بتعلم الصينية للاستفادة من فرص العمل في السياحة والتجارة.
يُعتبر تعزيز التعاون مع الصين خطوة هامة نحو زيادة أعداد السائحين الصينيين ودعم الاستثمارات السياحية، مما يعزز مكانة مصر كمقصد عالمي.