أشارت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، إلى أن القمة الأخيرة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج تعد نقطة تحول هامة في العلاقات المصرية الصينية، حيث تفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري تمتد لتشمل إفريقيا.
ذكرت درويش أن القمة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، مع التأكيد على رغبة البلدين في تعزيز الاستثمارات الصينية بمصر ونقل التكنولوجيا، مما يعكس التزامًا بالتعاون في مجالات البنية الأساسية والطاقة والصناعة.
وأكدت أن بدء المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية في قناة السويس يعد إنجازًا رئيسيًا، يمثل خطوة نحو زيادة الإنتاج والتصدير، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات.
شددت على ضرورة وضع استراتيجية مشتركة لجذب المزيد من الشركات الصينية، والتأكيد على الصناعات المشتركة في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، لرفع قدرتها التصديرية إلى إفريقيا.
طالبت بزيادة دور الشركات المصرية، ولاسيما الصغيرة والمتوسطة، في سلاسل الإمداد للاستثمارات الصينية، لضمان تحقيق فوائد اقتصادية واسعة وخلق فرص عمل جديدة، لتجعل من مصر مركزًا صناعيًا ولوجستيًا في إفريقيا.