تواجه ريال مدريد تحديات داخلية خلال الموسم الماضي أثرت بشكل كبير على أدائه، مما جعل الفريق يخرج بدون ألقاب.
نشبت خلافات بين اللاعبين الرئيسيين وتشابي ألونسو، مما أدى إلى إقالته، بالإضافة إلى توترات بين فالفيردي وتشواميني وأربيلوا مع بعض اللاعبين الآخرين.
عُين جوزيه مورينيو مدربًا للفريق هذا الصيف لتهدئة الأجواء، وقد حققت هذه الخطوة نجاحًا ملحوظًا مع ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري.
أفادت تقارير بحدوث مصالحة بين كيليان مبابي وجود بيلينجهام، حيث أصبح التوتر بينهما في الماضي، ويُعزى هذا التحسن جزئيًا إلى جهود مورينيو.
يُظهر كل من مبابي وبيلينجهام انسجامًا أكبر خلال الاحتفال بالأهداف، مما يساهم في تعزيز أداء الفريق وتحقيق الألقاب هذا الموسم.