أحدث الدكتور مينا، الصيدلي الذي ظهر في فيديو أثناء توصيل الطلبات، تفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد استفسارات المتابعين عن سبب اختياره لمهنة مختلفة عن تخصصه.
أوضح مينا أن أسرته كانت تمتلك صيدلية منذ 1983، ولكن تغير طبيعة المنطقة أدى إلى إغلاقها، مما أثر سلبًا على وضعهم المالي.
تحدث عن ظروف أسرته، مشيرًا إلى أن توقف الصيدلية دفعه للبحث عن مصادر دخل إضافية لمواجهة التكاليف اليومية.
يرى مينا عمله في توصيل الطلبات كفرصة لكسب المال دون الاكتفاء بنظرة المجتمع لمكانة المهنة، مؤكدًا أنه يسعى لأداء عمله بأفضل ما يمكن.
رد على انتقادات بعض المتابعين، مشيرًا إلى أنه قرر تجاهل الآراء السلبية وأكد عدم شعوره بالتفوق بين زملائه، معتبرا نفسه في مستوى متوسط.