حذر وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس من العواقب المحتملة لانتصار روسيا في حربها ضد أوكرانيا، مشيرًا إلى أن نجاح موسكو قد يشجع الأنظمة الاستبدادية حول العالم على استخدام القوة دون مراعاة القوانين الدولية.
أوضح الوزير أن انتصار بوتين يمكن أن يكون نموذجًا تستخدمه حكومات أخرى لتبرير انتهاك سيادة الدول، في ظل الشعور بعدم التدخل الفعال من المجتمع الدولي.
اتهم بيستوريوس روسيا بمواصلة الحرب الهجينة ضد الدول الأوروبية، مع الإشارة إلى أن ألمانيا أصبحت هدفًا بسبب دعمها لأوكرانيا.
الألمانيون يرون أن مساعداتهم لكييف ترتبط بأمن القارة الأوروبية عموماً، ويعتقدون أن نتائج الحرب ستؤثر مباشرة على مستقبل الأمن في المنطقة.
تأتي تحذيرات الوزير في وقت تزداد فيه المخاوف من اتساع المواجهة بين روسيا والدول الغربية، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والتضليل الإعلامي.