شدد الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على أن العلاقات بين مصر والصين تعكس شراكة استراتيجية متطورة، حيث أطلقت عام 2014 مصطلح “الشراكة الاستراتيجية الشاملة” الذي أصبح له معاني عملية واضحة.
أوضح عبد الجواد خلال حديثه في برنامج “المشهد” أن العلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر والصين شهدت تطورًا كبيرًا، لافتًا إلى أن الصين باتت الشريك التجاري الأول لمصر، مع تزايد الاستثمارات الصينية في السوق المصرية.
أشار إلى أن الاستثمارات الصينية في مصر تتزايد بسرعة، وأن الصين تقترب من أن تصبح المستثمر الأكبر في البلاد، متركزة في صناعات حيوية متعددة.
لفت إلى أن الوجود الصيني في منطقة قناة السويس، وخاصة في المنطقة الصناعية، يعكس التكامل بين الخطط الاستراتيجية لكلا الحكومتين، مما يعزز دور مصر في مبادرة “الحزام والطريق” الصينية.
أكد أنه من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والصناعات الحديثة، مما يوفر فرصًا أكبر لنمو العلاقات المصرية الصينية في السنوات القادمة.