في صورة تجسد الإرادة والتحدي، يكافح شاب فلسطيني من قطاع غزة ليتجاوز آثار الحرب بعد إصابته التي أدت إلى بتر ساقه. بدأت رحلته نحو البحث عن مصدر رزق يساعده في مواجهة تحديات الحياة اليومية.
يجوب الشاب شوارع مدينة العبور، حاملاً مستلزمات للبيع، متحدياً إعاقته والظروف القاسية التي يمر بها. يسعى جاهدًا للاعتماد على نفسه وتلبية احتياجاته الأساسية.
على الرغم من فقدانه لساقه، قرر الشاب الاستمرار في العمل والسعي للرزق، معبراً عن المعاناة التي يعيشها العديد من المصابين الفلسطينيين جراء الحرب. تضفي قصته بُعدًا إنسانيًا على تجربته.
تسليط الضوء على حالات مثل حالته يعكس معاناة أبناء غزة، الذين واجهوا إصابات جسدية ونفسية تفاقمت بسبب الظروف الاقتصادية والتحديات اليومية. يسعى الكثيرون لتجاوز آثار الحرب، البعض بدأ حياة جديدة خارج القطاع.
يستمر الشاب في رحلته، مثابرًا رغم الصعوبات، ليؤكد أن فقدان ساقه لم يحد من سعيه نحو العمل. تحولت محاولته لبيع المستلزمات إلى قصة كفاح تستحق الاحترام، تعكس معاناة وأمل كثيرين من المصابين في غزة.