أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” استمرار الحصار البحري على إيران، مستهدفة السفن التي تبحر من وإلى موانئها، مع السماح بالسماح للسفن التي تمتثل للإجراءات.
يزيد هذا التشديد من التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية في سياق الجهود للحد من صادرات النفط الإيرانية.
سابقًا، ذكرت “سنتكوم” أنها غيّرت مسارات عشرات السفن التجارية وعطلت ثلاث سفن للتحقق من الامتثال للقواعد، حيث أعلنت في سبتمبر الماضي أنها غيرت مسار 84 سفينة.
تشير التقارير إلى أن الحصار قلل من صادرات النفط الإيرانية بشكل حاد، حيث انخفضت الشحنات من حوالي مليوني برميل يوميًا في مارس إلى ما بين 220 و255 ألف برميل في أغسطس.
تعتمد واشنطن على الضغط البحري، إلى جانب العقوبات والعمليات العسكرية، لإضعاف الاقتصاد الإيراني، بينما يظل مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية بين الجانبين.